السلاسل كاملة لكتاب صلاة الاستخارة كيف تتقنها لتجدد إيمانك ؟!
صلاة الاستخارة وتطوير وتحقيق الذات
بسم الله الرحمن الرحيم أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله ..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أكرم المرسلين و على آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
في هذا العصر أصبحت مسألة تطوير وتحقيق الذات تدغدغ وتشغل عقل وقلب ولبّ كل عاقل ،
فكيف إذا كان مسلما عاقلا يعلم أن أمته خير أمة أُخرجت للناس ؟!
فلاشك حينها سوف يسعى بقوة لذلك ؛ ليفيد نفسه أو أمته أو الاثنين معا ،
وذلك من خلال الوسائل الشرعية الكثيرة ،
ولكن أهمها وأسهلها وأضمنها من خلال إتقان صلاة الاستخارة والإكثار منها ،
وقد تم الحديث عنها في السلسلة الثالثة والثامنة من كتاب (( صلاة الاستخارة .. كيف تتقنها لتجدد إيمانك )).
أولا: نبذة عن الكتاب والسلاسل
1) هذه السلاسل لها قصة بل قصص فريدة ومؤثرة وفيها الكثير من الفوائد والدروس والعبر ،
وقد ذكر المؤلف قصة هذه السلاسل في السلسلة الأولى وبتفصيل في السادسة .
2) قال العلماء الذين قاموا بتقديمه كلاما فريدا لا أظنه قد اجتمع في كتاب قط ،
فمن جملة ما قيل فيه(( لمن أحسن ما أُخْرِجَ للناس في العبادة)) ،
(( والعمل بموجبه : العالموالجاهل والكبير والصغير والمرأة .. )).
((وأنصح كل مربٍّ وكل أبٍّ وكل مسلم باقتناء هذا الكتاب)) .
3) يجيب على كثير من الأسئلة التي ينبغي أن يتدبرها كل مسلم ، وهي :
* هل صلاة الاستخارة مجرد ركعتين ودعاء مخصوص ؟
* أم أنها أكبر من ذلك بكثير؟
* وهل تحتاج إلى إتقان ؟
* وكيف يمكن أن نتقنها؟
* وما هو الإتقان في الاصطلاح الشرعي ؟
* وعلى ماذا يدل ؟
* وهل يمكن للاستخارة أن تجدد الإيمان؟
*وهل كان الرسول يستخير؟ ولماذا؟
* وهل هي حكرا على صفوة المسلمين ؟
ثانيا : عناوين السلاسل مع الروابط
1) سلسلة مسائل مهمة في صلاة الاستخارة وفيها :
السلسة الأولى :كاشف نفسك !.. لماذا لا تستخير؟
السلسلة الثانية:كاشف نفسك !.. لماذا تستخير قليلا ؟!
السلسلة الثالثة: كيف تتقن صلاة الاستخارة ؟!
السلسلة الرابعة :صلاة الاستخارة ... وأثرها على صلاح البال وتطوير الذات والإتقان والإبداع... !
وهنا سؤال قد يطرح نفسه بقوة هل كان المؤلف ملهما في هذا الكتاب ثم ملهما بتحويله إلى سلاسل؟
فإن كان الجواب ((نعم )) ، فقد وفِّق فيما قام بتأصيله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وهذا الأمر يترك لأهل العلم .
5) السلسلة الثامنة : (( هل استخار الرسول صلى عليه وسلم ؟))وهي على نفس الرابط للسلسلة السابعة .
وأسأل الله أن أكون قد وفقت في إعطاء فكرة واضحة ومختصرة عن الكتاب ليختار بعد ذلك كل أخ وأخت السلسلة التي تناسبه أو جميعها ،
قال تعالى : ((وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ )) ،